العلامة ابن بيه يزورالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية  ويحاضرعن : فقه الأقليات والفتوى في الغرب

16/7/ 2009

زار سماحة الشيخ عبدالله بين بيه المعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس حيث ألقى محاضرة تناول فيها مسألة الفتوى وما لها من أهمية في الشأن العام وفيما يتعلق بوضع الأقليات. 
وبين فضيلته كما ورد في تقرير المعهد، أن أوضاع الأقليات الإسلامية في بلاد الغرب هي أوضاع ضرورة بالمعنى العام للضرورة و لهذا احتاجت فقها خاصا و ليس فقها جديدا خارج إطار الفقه الإسلامي، ومرجعيته الكتاب والسنة وما ينبني عليهما من الأدلة، مثل القياس، الاستحسان، المصالح المرسلة، العرف، سد الذرائع وغيرها من الأدلة.
وفي هذا السياق نبه الشيخ بن بيه إلى عدد من القواعد التي لا مندوحة عن الأخذ بها في فقه الأقليات ومنها:
قاعدة التيسير ورفع الحرج
- قاعدة تغيير الفتوى بتغير الزمان و قد كان الصحابة شديدي الإحساس بهذه القاعدة كما يظهر في تصرفات الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
- قاعدة تنزيل الحاجة منزلة الضرورة وذكر بعض المجالات التي تدخل فيها الحاجة كالغرر في البيوع وأن الحاجة ترجَح المختلف فيه بين العلماء من ذلك نص المالكية على جواز العمل بالضعيف بثلاثة شروط:
- أن تلجئ إليه الضرورة  
- ألا يكون ضعفه شديدا جدا 
  مرتبة المشقة و مرتبة النهي و مرتبة الدليل ومثَل لذلك ببعض التطبيقات المعاصرة لمبدأ الحاجة والتنويه بقاعدة النظر في المآلات واختتمت المحاضرة بالإجابة عن أسئلة الحضور وانشغالاتهم
-و أن تثبت نسبته إلى قائل يقتدي به علما و ورعا ثم بين في آخر المحاضرة أهم مراتب يتجلى فيها الفروق بين الحاجة والضرورة .