عين رئيسا لمصلحة
الشريعة في وزارة العدل ثم نائبا لرئيس محكمة الاستئناف ثم نائبا لرئيس المحكمة
العليا ورئيسا لقسم الشريعة الإسلامية بهذه المحكمة .
ثم عين مفوضا ساميا
للشؤون الدينية برئاسة الجمهورية حيث أقترح أنشاء وزارة للشئون الإسلامية فكان
أول وزير لهذه الوزارة، ثم وزيرا للتعليم الأساسي والشؤون الدينية ، ثم وزيرا
للعدل والتشريع وحافظاً للخواتم ، ثم وزيراً للمصادر البشرية – برتبة نائب رئيس
الوزراء- ثم وزيراً للتوجيه الوطني والمنظمات الحزبية والتي كانت تضم وزارات
الإعلام والثقافة والشباب والرياضة والبريد والبرق والشؤون الإسلامية.
وأمينا دائما لحزب الشعب
الموريتاني الحزب الوحيد الحاكم الذي كان عضوا في مكتبه السياسي ولجنته الدائمة
من سنة 1970-1978م.
شارك في كثير من
المؤتمرات من أهمها أول مؤتمر قمة للدول الإسلامية بالرباط وأول مؤتمر تأسيس
لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة ، حضر مؤتمر القمة لعدم الانحياز في الجزائر
ومؤتمر القمة العربي الأفريقي في القاهرة وفى الستينيات شارك في مؤتمر
الحقوقيين الناطقين باللغة الفرنسية في لومي وأشرف على المؤتمر الأول الأفريقي
لرابطة العالم الإسلامي في نواكشوط.
قام بمهمات لدى عدد من
زعماء العالم ومن بينهم على الخصوص جلالة المغفور له الملك فيصل ثم الملك خالد
وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد عندما كان وليا للعهد وعدد آخر من الرؤساء
العرب والأوربيين حيث حضر حفل تتويج ملك أسبانيا الملك خوان كارلوس وكان مرافقا
لجلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز في زيارته لموريتانيا عام 1972م .
حائز على وسام الملك عبد
العزيز من الدرجة الممتازة.
شارك في ندوات فكرية
وعلمية كثيرة منها على الخصوص الملتقيات الفكرية في الجزائر حيث قدم محاضرات
مثبتة في مجلة الملتقيات.
وشارك في جولات الحوار
الإسلامي المسيحي في روما ومدريد عضوا في رابطة العالم الإسلامي.