موقع محيط:
أوضح رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد ونائب
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبدالله بن بيه: أن
التجديد ليس ابتداعا وإنما هو إبداع، وهو محاولة لتجديد ما
اندرس ربما لعدم الفهم، وهو ربط بين النصوص وبين مقاصد
الشريعة من جهة وبين النصوص والمقاصد، وبين الواقع من جهة
أخرى.
وأوضح، بحسب جريدة" عكاظ"
السعودية، أن هذا الربط الدائم هو الذي من خلاله يتجدد
فهمنا للقضايا، وندرك سعة الشريعة ويسرها، والإمكانات
المتاحة في هذا الدين ليس فقط للفهم الإيماني، ولكن أيضا
للتعامل مع قضايا الإنسان، فالمعاملات الاقتصادية وقضايا
التعايش مع الآخر والتساكن، كل هذه القضايا تحتاج إلى
التجديد. أما الترشيد فهو عبارة عن إرشاد للمسلمين في
الغرب إلى السلوك الأقوم والهدي الأسلم، ولهذا فإن المركز
العالمي للتجديد والترشيد ينظم دورات لقادة الفكر ورؤساء
المراكز والأئمة ومن خلال هذه الدورات نقدم الخلاصات
الفكرية والفقهية والشرعية، ونجيب من خلالها على أسئلتهم
ونتناقش معهم لنفيد منهم أيضا، فليس هو اتجاه واحد وإنما
هو اتجاهان؛ نسمع ونرد الصدى، فهو عملية تفاعل مع المسلمين
في ديار الغرب أو حتى في بلاد الأكثرية المسلمة، لأن
العالم أصبح كما يقال قرية واحدة، ومن هذا المنطلق فلا
يكمن عزل بلد عما يجري في العالم اليوم وبالتالي الفقه
الذي نسميه «فقه الأقليات» ستحتاج إليه بعض الأكثرية في
الواقع الذي تعيشه، والجميع يحتاج إلى الرخص، والأمر محتمل
.