ارشيف ل

فضيلة العلامة يشارك في مؤتمر مدريد ويلتقي وزير الخارجية الاسباني والسعودي

وصف نائب رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين وعضو المجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن بيه المؤتمر العالمي للحوار بأنه حدث عالمي مهم تعلق عليه آمال كبيرة للتعايش بين أتباع الرسالات الإلهية والثقافات والحضارات في مختلف دول العالم والتحاور بينهم فيما يتعلق بالقواسم المشتركة لإيجاد أرضية مناسبة وحلول لمشكلات العالم وهذا لن يتحقق بين عشية وضحاها وإنما يكفي أن نبدأ بالطريق الصحيح ونقدم الفكر الصحيح في هذا الاتجاه.وأكد أن الحوار لا بديل عنه ومن أجل ذلك جاءت مبادرة خادم الحرمين الشريفين لعقد هذا المؤتمر العالمي للحوار العالمي لأنه لا بديل عن الحوار إلا الافتراق والبغضاء والتنافر وهذه الأمور ليست في مصلحة أحد في العالم.وقال العلامة ا بن بيه :إن الحوار له أثر كبير في العالم وعلى جميع الطوائف في العالم. مشير إلى أهمية تأصيل الحوار وتوصيل هذه الأفكار إلى القواعد الشعبية في العالم من خلال زعماء أتباع الرسالات الإلهية والثقافات والحضارات. وقد اجرى سماحة العلامة لقاءات عدة على هامش المؤتمر من بينها لقاء مع وزيري الخارجية الإسباني و السعودي.

معالي العلامة يلتقي رئيس موريتانيا ويستقبل رئيس معارضتها

التقى معالي العلامة عبدالله ولد بيه فخامة الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله في القصر الجمهوري كما استقبل فضيلة العلامة في منزله الكائن بتفرغ زينة رئيس المعارضة السيد احمد ولد داداه في اليوم التالي حيث دارات احاديث ودية مع كلا الرجلين وتم التداول في قضايا البلد.

معالي العلامة يواصل القاء دروسه



معالي العلامة يواصل القاء دروسه في “معهد
غازة للعلوم العربيةوالإسلامية

في اقليق اهل بيه


يواصل العلامة عبدالله
بن بيه اجازته السنوية في قرية ” اقليق أهل بيه” في الشرق الموريتاني. وفي الإجازة
السنوية يتفرغ معالي العلامة لتدريس طلبة المراحل المتقدمة من الفقهاء في “محظرة
أهل بيه” والتي تعرف ب” معهد غازة للعلوم العربية والإسلامية” لمدة شهر كامل. كما
يستقبل معاليه الوفود والزوار من الداخل الموريتاني.

افتتاح قناة العلامة عبد الله بن بيه على موقع يوتيوب


افتتح مؤخرًا قناة خاصة بالشيخ العلامة عبد الله بن بية على موقع يوتيوب- أكبر شبكة
فيديو على الإنترنت- يطلُّ من خلالها على العالم الإسلامي لإيصال العلم الصحيح
والمنهج الوسط والطريقة المثلي في فهم الإسلام.
يتيح للمستخدم من خلالها مشاهدة مقاطع فيديو لفضيلة الشيخ عبدالله بن بية تتضمن أهم
خطبه والمؤتمرات التي يشارك فيها وكافة اللقاءات التلفزيونية والمشاركات والفعاليات
المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة تلبية لمحبِّي الشيخ عبد الله بن بية والمتشوقين للعلم الصحيح
والمنهج الوسط والطريقة المثلي في فهم الإسلام وتيسير الحياة في ظلاله الطيبة، وذلك
من خلال تزويد القراء بجديد مقابلات ومقالات وفتاوى وتوجيهات فضيلة الشيخ عبد الله
بن بية.
ويعدّ الشيخ العلامة عبد الله بن بيه أحد أكبر العلماء السنة المعاصرين ، وُلِد سماحة الشيخ في موريتانيا عام 1935م،
وتلقى العلوم الشرعية من والده القاضي الشهير الشيخ المحفوظ وأخذ علوم العربية عن
العلامة محمد سالم ابن الشين.
وعيّن فضيلة الشيخ مفوضًا ساميًا للشؤون الدينية برئاسة الجمهورية الموريتانية حيث
اقترح إنشاء وزارة للشئون الإسلامية فكان أول وزير لهذه الوزارة، ثم وزيرًا للتعليم
الأساسي والشؤون الدينية، ثم وزيرًا للعدل والتشريع وحافظًا للخواتم، ثم وزيرًا
للمصادر البشرية– برتبة نائب رئيس الوزراء- ثم وزيرًا للتوجيه الوطني والمنظمات
الحزبية والتي كانت تضمّ وزارات الإعلام والثقافة والشباب والرياضة والبريد والشؤون
الإسلامية، وهو الآن أستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.
ويمكن مشاهدة قناة الشيخ العلامة عبد الله بن بية على اليوتيوب عبر هذا الرابط:
http://www.youtube.com/user/binbayyah

العلامة ابن بيه يعقد ندوة رمضانية حول القيم الإنسانية


 يعقد معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن بيّه العلّامة المعروف وزير العدل
الموريتاني السابق وعضو المجلس الأوروبي للإفتاء نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء
المسلمين اليوم الجمعة ندوته الرمضانية تحت عنوان : ( القيم الإنسانية المشتركة )
بحضور صفوة من المفكرين والعلمـاء المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي من كافة أنحاء
العالم العربي والإسلامي .
يأتي ذلك في إطار مواصلة ندوات الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز استضافاتها لقمم
العالم الإسلامي الفكرية، وسيحاضر العلامة ابن بيّه عن عدة محاور رئيسية تشمل :
المحور الأول : تعريف القيم وسيتناول فيه الدكتور ما يمكن أن يرادف كلمة القيم في
اللغات الغربية ، بالإضافة إلى معانيها في هذه اللغات وما تمثّله من حق وجمال وخير
طبقًا لمعايير شخصية أو اجتماعية كمعيار ومرجع لمبدأ خلقي . وكذلك ما تشير إليه
الكلمة وتوحي به ظلالها في اللغة العربية ، من كون القيم جمع قيمة ، وهي ما يكون به
الشيء ذا ثمن أو فائدة ، يقول المثل العربي: قيمة كل امرئ ما يحسنه". 
وسيتضمن المحور الأول أيضاً الإشارة إلى ما تعنيه القيمة من الخصلة الحميدة والخلة
الشريفة التي تحض الإنسان على الاتصاف بها كحرصه على اقتناء الأشياء ذات القيمة
الثمينة والاحتفاظ بها، والقيمة ثمن الشيء الذي يقوم مقامه، تبعًا لهذا الأصل
اللغوي سيدلف العلامة ابن بيّه عميقاً للمعاني المصطلحية للقيم من كونها مبادئ
خلقية تمتدح وتستحسن وتذم مخالفتها وتستهجن ، وما يكمن في النفس السجايا الكامنة. 
ويتسائل المحور الثاني : هل توجد قيم مشتركة ؟ . وفي هذا المحور سيفصّل معالي
الدكتور ابن بيّه في تساؤلاته المعمّقة هل توجد قيم إنسانية مشتركة .. وما تصوراتنا
الفكرية نحن المسلمين التي إلى أساس مشترك للقيم بين الإنسان على الأسس التالية ..؟ 
المحور الثالث : مرجعية القيم ؟ ومن هذا المحور سيبحر العلّامة بعيداً في تحرير محل
النزاع كما يقول أهل الأصول : ما هو مركز القيمة ؟ وهل للخير الذي هو أساس القيم
وجود موضوعي مطلق ؟ وهل هناك خير بالمعنى العام ؟ أو هو دائمًا نسبي تبعًا لرضا فرد
معين أو فئة معينة ؟
المحور الرابع : تزكية الإسلام للتحاكم على القيم المشتركة. من منطلق أن رجال الدين
يجب أن يكونوا جزءاً من الحل وليس جزءاً من المشكلة كما نشاهده من انزلاق البعض على
الضفتين ومن مختلف الديانات في إثارة نعرات الخلاف ومحاولة إرضاء جمهوره بما يعود
سلباً على قيم التضامن الإنساني وحسن التفاهم.
المحور الخامس : ضرورة إيجاد معيار ومرجعية في عالم اليوم ولإيجاد أرضية مشتركة لحل
النزاعات وفض الإشكالات ، عبر احترام الاختلاف وترسيخ أهميته ومد جسور الوحدة وغيره
هو وحده الذي يعيدنا إلى قيمة الإنسان وهو أننا جميعاً نستحق هذه القيم مع التركيز
على ثلاثة أهداف أساسية : أولاهم : تقديم دروس قيم مقنعة لأهل أوربا وبخاصة لشباب
المسلمين تردعهم وإلى الأبد عن ارتكاب حماقات الإرهاب والجريمة . ثانياً: دعوة
الجهات المعنية في الغرب بمنحهم حقوقهم وبخاصة الحقوق الثقافية ليكونوا عنصراً
فعالاً له خصائصه التي لا تتناقض مع المجتمع الأوربي في الخطوط الأساسية. ثالثاً :
دعوة الغربيين إلى إعادة النظر في العلاقة بالعالم الإسلامي على ضوء القيم لإيجاد
تعايش أكثر إسعاداً للجميع لأنه أكثر أخلاقية وأكثر ذكاء وسخاء.
جدير بالذكر أن موقع (الإسلام اليوم) -الراعي الإلكتروني للندوة- سيواصل نشر ملخصات
وبعض أوراق العمل لكافة الندوات .

محمد بن زايد يشهد محاضرة عن الفتوى في عصر العولمة

عبدالله بن بيه: الفتوى في زماننا همّ عالمي خطرها عظيم وأجرها عظيم

17 سبتمبر 2008 ، 17 رمضان 1429هـ،

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر سموه بمنطقة البطين في أبوظبي الليلة قبل الماضية محاضرة بعنوان «الفتوى في عصر العولمة» ألقاها الشيخ العلامة عبدالله بن بيه رئيس المركز العالمي للترشيد والتجديد في بريطانيا وذلك في إطار برنامج المحاضرات والأمسيات الفكرية التي ينظمها مجلس سموه طوال شهر رمضان المبارك وقدم لها الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وأكد المحاضر أن ما أنجزته دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء مركز متخصص للإفتاء يعد خطوة في الطريق الصحيح لرد الأمة إلى معين الدين «معين الفتوى» وتجنب مخاطر الفتاوى التي تطل علينا عبر بعض الفضائيات وممن يتجرؤون على الفتوى في غير وجه حق ومشيدا بتعاقد الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مع عدد من المفتين لمدة عشرين عاما لما في ذلك من خير للأمة الإسلامية. وذكر أن الأمة وقادتها يهتمون بالهم الديني ويستنطقون العلماء من خلال توجيه الأسئلة لهم وينتظرون منهم تقديم الحلول وخاصة في عصر العولمة وما يحمل من تقدم علمي في كافة المجالات مشيرا إلى أن الفتوى تصنف بأنها إخبار أو ترجمة أو توقيع عن الله سبحانه وتعالى والمسلم بحاجة ماسة لمن يفتيه في دينه وينور طريقه لا يسدها في وجهه.

ودعا الحكومات إلى إنشاء مراكز متخصصة للإفتاء وتدريب المفتين الأخيار والتعاقد مع بعض المفتين المتميزين لسنوات لحين تأسيس جيل قادر على الفتوى والتعاون مع المراكز المرموقة في العالم والمشهود لها بذلك الأمر.

واستشهد بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد مكانة الفتوى والمفتي قال تعالى «وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً» وقال تعالي «يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».

وقال المحاضر الفتوى في هذا الزمان أصبحت هما عالميا ويربط بينها وبين الإرهاب ويقال وراء كل عمل إرهابي فتوى ويشاع في بعض الدوائر الأمنية في العالم ومنها بالتحديد الفرنسية قول «قل لي من يفتيك أحدد من أنت». وذكر العلامة الموريتاني أن العولمة أدخلت للعلماء إشكاليات عدة للاجتهاد ومنها: الاستنساخ ، موت الدماغ ، تغير الجنس ، أطفال الأنابيب ، الرحم المستعار ، زراعة الأعضاء وبطاقات الائتمان والتأمين على الحياة وغيرها من الموضوعات التي يخبيها الزمن للمفتين مشيرا إلى أن الفتوى التي قد تصلح للغرب لا تصلح للشرق.

وعدد بعضا من حالات الفتوى ومنها مسألة ولاية المرأة وزواجها من غير المسلم والتضخم والأسهم والسندات وبيوع البترول والانتخابات والمعاهدات الدولية وشار الطائرات وما يلزمها من تأمين وأعمال صيانة والجهاد والمحطات الفضائية وما تبث مشيرا إلى أن بعض هذه القضايا لم تكن تطرح على الفقهاء في زمن الصحابة والتابعين. وحذر من مخاطر الفتاوى التي تبث على الفضائيات رافضا ما أفتي به مؤخرا حول جواز قتل أصحاب الفضائيات التي تبث المجون واللهو ولا تخدم الأمة وقال لو فتحنا باب القتل لن نستطيع إغلاقه وسوف ندخل الأمة في أمور جدلية نحن في غنى عنها.

وأشار إلى أن الفتاوى غالبا ما تحظى بالرواج والأهمية وخاصة في مناطق التوتر من العالم كما هو الحال في كل: من فلسطين ، العراق ، لبنان ، أفغانستان ، باكستان داعيا إلى إعادة الهيبة للمفتين من خلال مؤسسة الحكم لضمان سلامة المفتي وصحة الفتوى وتقديم المفتي للعدالة والقضاء في حال تسببت فتواه في إزهاق أرواح الأبرياء.

ودعا العلماء والمفتين للتوسع في فهم العلوم الشرعية واللغة العربية وأصول الفقه ومختلف العلوم الأخرى وتبادل الخبرات والفتاوى بين المختصين قبل بثها للجمهور داعيا للتدرج في الفتوى على أن ترجع الفتاوى المتعلقة بالأمة إلى المراجع الفقهية في العالم الإسلامي مع الإلمام بفقه الأقليات وتقدير حال الناس وخاصة المسلمين الذين يقيمون في دول الغرب ومنها وسائل الولاء والمشاركة في الانتخابات وزواج المسلمات من غير المسلمين والطلاق وحقوق الأطفال والسفر دون المحرم.

وأكد المحاضر على أهمية تقديم الفقه الميسر الذي يراعي أحول الأمة مستشهدا بإيقاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعقوبة إقامة الحد مؤكدا على أهمية توحيد مراكز الفتوى وأن يمارسها أشخاص ضمن مستويات وتخصصات لا تقل عن ثلاثة مستويات ومنها ما يتعلق بشؤون الدولة كالحرب والسلم والمعاهدات الدولية والأخرى بشؤون المجتمع ومنها الاقتصاد والبنوك والمعاملات المالية والشركات الجانبية والثالثة ما يتعلق بشؤون الأسرة مثل قضايا الزواج والطلاق وحضانة الأطفال وخلاف ذلك من فقه النساء.

واختتم المحاضر حديثه بالرد على أسئلة واستفسارات الحضور وتقديم نبذة عن مؤلفه «الإرهاب: التشخيص والحلول» مشيرا إلى عدم التوصل إلى تعريف محدد بالإرهاب مما يفتح المجال لتقيد حرية أشخاص أبرياء ويحاكم آخرين دون توجيه الاتهام لهم من قبل بعض دوائر الأمن العالمية.

حضر المحاضرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية والشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخ أحمد بن حامد المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والشيخ سلطان بن طحنون رئيس هيئة السياحة في أبوظبي وعدد من الشيوخ والوزراء ورجال الأعمال وسيدات المجتمع والمدعوين من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة العلماء والعاملين في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وحضور المجلس.

بادر إلى ذكرى

 

ها مولدُ المختارِ حَانَ طُلوعُهُ 

  

 

ذا فجرُهُ الميمونُ آنَ سطوعُهُ 

  

فتلألأتْ أنوارُهُ وتدفَقتْ 

  

    

بِشرَاً وبُشرىْ فالزمانُ ربيعُهُ 

  

إن غابَ عَنا ذاتُهُ فصفاتُهُ 

  

    

تُتلىْ فيدنو للنفوسِ شُسوعُهُ 

  

بادرْ إلى ذِكرى الحَبيبِ بذكرِهِ 

  

    

تلكَ المساجدُ والقبابُ ربوعُهُ 

  

واسكُبْ مدامعَ مُهجةٍ مُشتاقَةٍ 

  

    

فأقَلُ ما يُهديْ المُحبُ دُموعُه 

  

لا تَقنعنْ بإشارةٍ وإشادةٍ 

  

    

خيرُ القناعةِ للمحبِ قُنوعُهُ 

  

واذكُرْ محاسِنَ ليلةٍ لا يَنقضيْ 

  

    

إحسانُها أفرادُهُ وجُموعُهُ 

  

   مِنها استعارَ الليلُ بدرَ سمائِهِ 

  

    

ما كُلُّ ليلٍ تستهِلُّ شموعُهُ! 

  

   والمِسكُ منها نَشرَهُ وأريجَهُ 

  

    

منها يَفوحُ صُوارُه وسطُوعُهُ 

  

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 – شسوعه : بعده 

 – دموعه : خبر أقل وفعل يهدى واقع على ضمير محذوف  }فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ{

 – قنوعه : معناه الطلب والتذلل عكس القناعة

 – الصوار : الرائحة الطيبة.     والسطوع هنا: شدة الرائحة إذا فاحت وعلت

oldpic.jpg

w

التجربة الثانية

معالي العلامة واستلام الجائزة

معالي العلامة واستلام الجائزة

تريد الخلع من زوجها

السؤال
طلقها زوجها من أسابيع قليلة ثم أرجعها ، وترغب في طلب الخلع ، وقال لها : ( لن أقع في نفس الأخطاء وهي عدم الإنفاق ، وعدم إسكاني ؛ لأنها هي التي كانت تدفع كل شئ ) ،

ولا تريد أن تعيش تواصل العيش معه ، وتريد أن تعرف هل من حقه أن لا يعطيها الخلع ..؟

الجواب
إن الزوج عليه أن ينفق على زوجته ، وإذا طلبت الخلع بعد أن أنفق عليها فإن للزوج أن يقبل أولاً يقبل ،

هذا مذهب جمهور العلماء ، وهو أن الزوج ليس ملزماً بقبول طلب المرأة للخلع ، لكنه يستحب له أن يقبل إذا طلبت منه ذلك ، وألا يمسكها وهي كارهة ، ثم إذا أصرت على الطلب الخلع فعلى القاضي أن يتدخل للنظر في المتسبب في الشقاق من الزوج أو الزوجة ، وأن يبعث حكمين للنظر في شأنهما ،

يقول الله سبحانه تعالى : ( فأبعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريداً إصلاحاً يوفق الله بينهما ) – النساء / 35 ؛

فمسألة الحكمين مسألة مهمة في الشريعة ، فإذا ظهر أن الضرر ناشئ من قبل الزوج أوقعا الطلاق ، وإذا ظهر ناشئ من قبل الزوجة طلباً منها أن تلتزم بآداب الزوجية ، فإذا لم يقع بينها صلح فإن القاضي يطلب من الزوج أن يقبل خلعها .

فمذهب جماهير العلماء أن قبول الخلع ليس واجباً على الزوج ، وأن حديث ثابت بن قيس حينما أمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بطلاق زوجته التي طلبت الخلع ، وقال : ( أتردين عليه حديقته ؟) ،

فقالت : نعم ، فأمره أن يفارقها ، صحيح البخاري (5273) ،

إنما ذلك على سبيل الندب والاستحباب ، وليس على سبيل الوجوب .

 

فتاوى فكرية

دار الأندلس الخضراء – جدة- السعودية
01/05/2000 – 01:27
الأولى
195 صفحة من القطع الصغير
1
17 × 24 سم
12.0 ريال سعودي ($3.20)
الفكر الإسلامي
هذا الكتاب يشتمل على بحوث عديدة كانت نتيجة حوارات وندوات في ديار الغرب وغيرها

فبعد المقدمة التي رسمت الإطار العام للكتاب وأثبتت بالبرهان مشروعية الحوار وشروطه وغاياته وضوابطه. تناول في : –

الموضوع الأول: الديمقراطية والشورى مقارنة من حيث التعريف والمرجعية ونقاط الالتقاء ونقاط الاختلاف وحول ممارسة الديمقراطية والشورى في العالم الإسلامي . –

الموضوع الثاني: حقوق الإنسان حدد معنى الحقوق وأصولها في الإسلام وعند الغرب والاتفاق والاختلاف القائم على اختلاف مفهوم النظام العام والأخلاق وفى ختامه توصل الشيخ للاتفاق مع مبادئ الإعلان العالمي في الجملة والاختلاف مع حرفيته وبعض تفاصيله . –

الموضوع الثالث: عن القيم الإنسانية المشتركة –

الموضوع الرابع : الثقافة العربية والمستقبل –

الموضوع الخامس: تكفير من لم يحكم بما أنزل الله بدأه بتعريف الردّة والكفر – خطورة التكفير – أقوال العلماء في موضوع التكفير من لم يحكم بما أنزل الله – الترجيح بين الأقوال باعتبار الأدلة ثم خاتمة فيها نتيجة البحث والخلاصة . –

الموضوع السادس والأخير : أي إسلام نريد ؟ وفى هذا الكتاب اسمع الشيخ يقول : إن المجتمع الإسلامي يعيش أزمة واضطرابا مفاهيميا يعطل كل قدرته على التطور ومكافحة التخلف بل تشل كل قواه التفكيرية إنها الفتنة .

إن هذا الوضع يرجع إلى أربعة عوامل جوهرية:

العامل الأول: التفاوت في درجة التدين بين الأفراد في المجتمع الواحد الذي يغذيه رافدان تربويان متباينان كل التباين : رافد ينبجس من ينبوع الثـقافة الإسلامية طبقا لجملة من المفاهيم الموروثة التي يمثـل بعضها حقائق دينية لا يمكن الجدل فيها بينما يمثل البعض الآخر اجتهادات قد يروج بعضها على حساب اجتهادات أخرى لظروف معينة ومتغيرة . أما الرافد الثاني فهو رافد مستوطن بنسب متفاوتة طبقا لخصائص كل مجتمع متمثلا في التيار المتغرب بمفاهيمه الفلسفية ونظمه التي لم يتكلف عناء تكييفها تكييفا غير قسري بالبيئة الأصلية ولهذا فإنه لم ينجح في جعله أداة لتطوير اجتماعي طوعي يحدّ من سلبياته.

العامل الثاني : التخلف التنموي الذي يجرُّ وراءه موكبا مخيفا ومريعا من الفقر المدقع وغلاء المعيشة وتدهور أوضاع الطبقات الدنيا والمتوسطة وارتفاع هائل في أعداد العاطلين الذين طعنتهم رحى البطالة وبالأخص الشباب الذين تساورهم الحيرة من جرّاء غموض المستقبل وانسداد أفـق الحصول على عمل يضمن حدا أدنى من الدخل الذي يكفل عيشا كريما ولو متواضعا يتمثـل في المسكن والزواج والغذاء والكساء . تلك الحالة النفسية اليائسة التي تتحول تدريجيا إلى ثورة بركانية هائجة لا يمكن عن نتائجها.

العامل الثالث : العلاقة بين الحاكم والمحكوم وهذه تشكّل أزمة أخرى من الأزمات الفكرية والتطبيقية فمن الناحية النظرية لا يوجد اتفاق على فلسفة للحكم وآلياته المختلفة .

ومن الناحية العملية لا يوجد اتفاق على الممارسات القائمة بين السلطة والأفراد في أكثر من قطر من أقطار العالم الإسلامي. هذه الأزمة يمكن محاولة الاقتراب من فهمها بتقرير وجود تيارين فكريين أساسيين طبقا للتصنيف الذي أشرنا إليه في العامل الأول التيار الديني الذي يدعو إلى قيام العلاقة بين الحاكم والمحكوم على أساس البيعة الشرعية “بيعة أهل الحل والعقد” على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع ما يستتبع ذلك من وجوب الطاعة فيما ليس بمعصية مجمع عليها وعدم نزع يده حتى ولو جار طبقا لمقولة الإمامين مالك بن أنس وسفيان الثوري : ” سلطان جائر سبعين سنة خير من أُمة سائبة ساعة من نهار”

ويجوز لهذا الإمام أن يعهد لمن يشاء ليتولى الحكم من بعده والفلسفة الإسلامية في هذا تقوم على قاعدة جوهرية مفادها أن الاستقرار وقطع دابر الفتن راجح على التغيير العنيف مهما كان واعدا .

إن التيار الذي يسميه البعض بالمحافظ أو التقليدي هو الفكر الذي ظل سائدا طيلة القرون الماضية عند أهل السّنة وما زال إلا أنه تولدت داخله اتجاهات فكرية ذات ميول تطمح إلى تفسير مذهب أهل السنة تفسيرا لا يقاوم إغراء رياح التغيير بحيث ينزع إلى تقمص الفكر الخارجي نسبيا.

أما التيار الثاني فهو التيار التحديثي الذي يعتنق الديمقراطية الغربية التي تقوم إجمالا وباختصار شديد على أساس العقد الاجتماعي كما سماه جان جاك روسو وفلسفة هذا العقد تمنح الفرد دورًا بارزا في إثبات الحكم ونفيه مع ما يمكن إن ينتج عن ذلك من حل وترحال دائم في الهيئة الحاكمة كحال الحكومات الإيطالية إلا أنه على كل حال يجعل الفرد يعيش شيئا من التوازن النفسي لشعوره بضلوعه فيما يجرى ودوره بالفعل أو بالقوة في آلية الحكم .

لسنا بصدد مناقشة دستورية بل المقصود ملاحظة كون هذين التيارين العريضين هما المسيطرين على الساحة الفكرية هذا هو مسجر تنور الأزمة التي تهز أكثر من قطر من أقطار العالم الإسلامي حيث تقوم أنظمة سلطوية لا هي قامت على عقد البيعة ولا على العقد الاجتماعي وبالتالي فإنها أيديولوجيا على الأقل لم تُرض أيا من الفئتين المتميزتين فكريا ولا جرم قد توجد ألوان أيديولوجية توفيقية تأخذ من هذا وذاك.

العامل الرابع :هو الإعلام بصنوفه وصروفه وقصوره وشفوفه هذا الإعلام الذي جعل الأرض بحق قرية كونية لا أسرار فيها ولا حواجز بل لا خصوصيات فيها على الإطلاق .

أصبحت الصحافة تنشر فضائح القرية على الملأ حتى لم تعد توجد فضائح على حد قول الشاعر: على أنها الأيام قد صرن كلها عجائب حتى ليس فيها عجائب الإعلام أصبح مقدمة ونتيجة ووسيلة وغاية لا يوجه الأفكار بل يصنع العقول إن أخبار الجرائم على الرد والتكرار تعدى الأصحاء وتنكس الأسوياء والتفنن في عرض النزاعات هو تحريض فما ينشب نزاع حتى تصنف أطرافه ويدفع لكل منهم لقبا ليدافع عنه وهكذا تذكى الصحافة نار الفتنة بإيعازها الماكر وتؤججها بالكلمة المسمومة

وقديما قيل ” وأن الحرب أولها كلام ” هذه العوامل متضامنة شكّلت خلفية النزاع الحاد والأزمة الخانقة التي استعملت فيها أدوات التبرير ووسائل الدفاع من طرفي الأزمة فأصدرت أشنع الأحكام وأقبح الأوصاف والألقاب بما فيها الخروج على الشرعية المكتسبة من جهة والتكفير والارتداد من الجهة الأخرى وهى أحكام لا تقبل الاستئناف ولا تحتمل الاعتراض على حيثياتها فالمعترض أو المعارض يخاطر بتعريض نفسه لتهمة مماثلة فضاقت بالحياد الأرض بما رحبت وهلك خلق لا هو في العير ولا في النفير . ونعترف أن ما ذكرناه ليس تحليلا كاملا لجذور الأزمة وهى أزمة يمتزج فيها الموضوعي بالذاتي والديني بالنفعي والضرورات بالمتطلبات الروحية والحضارة والتاريخ بمقتضيات العصر والتعايش مع الأمم الأخرى إنها الحياة الإنسانية بكل أبعادها .

رحلة الشيخ لكندا

رحلة الشيخ لكندا
رحلة الشيخ لكندا

محاضرة عامة بعنوان :الحلول الإسلامية للازمة المالية

– معالي العلامة يلقي محاضرة بعنوان : الحلول الإسلامية للازمة المالية.

في حضور اكثر من 14 الف مستمع القى معالي العلامة عبدالله بن بيه محاضرة بعنوان ” العلاج النبوي للازمة المالية” . حيث تحدث العلامة عن الأزمة المالية التي تجتاح العالم والتي انطلقت شرارتها من سوق ويل ستريت بالولايات المتحدة الأمريكية .وذكر أن من أسباب الأزمة: التعامل في الذمم وبيع المعدوم والمضاربة على التوقعات والرهون لتملك العقارات وخلق أدوات تمويل لا تمثل مالاً حقيقياً كالسندات وبطاقات .وعن من المسئول عن الأزمة ؟ قال العلامة الدكتور ابن بيه : إن البعض أجاب بأنه البنك المركزي الأمريكي الذي كان يهدف إلى النمو السريع بأي ثمن باستدراج الناس للقروض- فنمت طبقة السماسرة الذين لا يهتمون إلا بالفائدة التي يرفعونها على القروض.

ثم نبه فضيلة الشيخ إلى إن هذا الوضع في تشخيصه جانبان جانب يتعلق بفلسفة المعاملات التي تحكمها والتي تعتبر قواعد موجهة للتشريعات المالية.أما الجانب الآخر فهو التشريعات المالية وهو ما يعني الترتيبات المتعلقة بعمليات العقود. كما نبه أن الشريعة الإسلامية لها موقف واضح في الجانبين في فلسفة المعاملات التي تحكم التصرفات المالية وفي العمليات التفصيلية للعقود. وخلص فضيلة العلامة ابن بيه إلى أن هذه الأزمة المالية ناشئة عن فلسفة لا تأبه للأخلاق والقيم الدينية بقدر ما تأبه للأرباح المادية لفئة اجتماعية قليلة وعن منظومة من القوانين والترتيبات لم تراع التوازن السوي في المعاملات الذي يدرأ الغش والخداع كما اشتكى منه ديفد فرانسيس في جريدة كريسينس مونيتر. وأن الشريعة الإسلامية بمقاصدها وقواعدها الموجهة وبنصوصها التفصيلية وأحكامها الجزئية تملك كل المقومات لإيجاد نظام مالي يدرأ خطر الأزمات.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

– انطلاق دورة ” صورة من النبي” التي ينظمها المركز العالمي للتجديد والترشيد.

بمشاركة 550 مواطن كندي وامريكي بدأ المركز العالمي للتجديد والترشيد دورة سنوية خاصة بطلبة العلم في امريكا الشمالية بعنوان ” صورة من النبي” بالتعاون مع مؤسسة ” إحياء الروح الاسلامية” الكندية. حيث يشارك في الدورة كل من معالي العلامة عبدالله بن بيه والشيخ حمزة يوسف والامام زيد شاكروالدكتور طارق السويدان والأستاذ يحي رودس والشيخ مختار المغراوي. وتتناول الدورة موضوعات متعلقة بتهذيب السلوك والنفس لتعرض على صورة اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.وقد افتتحت الدورة بمحاضرة للعلامة عبدالله بن بيه بعنوان ” كان خلقه القران”. يذكر ان الدورة تقام في مدينة تورنتو الكندية. وتستمر خمسة ايام من 28ديسمبر الى 2يناير2009

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

– معالي الشيخ يستقبل مسؤول العلاقات مع العالم الاسلامي في الخارجية الكندية ويلتقي بنائبة عمدة تورنتو.

استقبل معالي العلامة عبدالله بن بيه السيد اندرو ترنر مدير قسم العلاقات مع العالم الاسلامي في وزارة الخارجية الكندية ونائبة عن عمدة تورنتوالسيد ديفيد ميلر– حيث دار النقاش حول حوار الحضارات وتخفيف الاحتقانات بين العالم الاسلامي والغرب. كما استعرضت نائبة العمدة وضع المسلمين في مدينة تورنتو وحرص الدولة الكندية على تسهيل عوامل الاندماج السليم لهم مع احتفاظهم بهويتهم الدينية التي تثري المجتمع الكندي المتنوع الاعراق والاديان.