أبيات للشاعر الدكتور عادل بن احمد باناعمة
إلى شيخِ الأمّة
الإمام العالم العامل العابد الزاهد [ أحسبه كذلك ]
معالي الدكتور عبد الله بن بيّه
متّع الله به
|
قال لي صاحبي : أراكَ شروداً |
تعمل الفكر ممعناً في رويّهْ |
|
قلت : أستمطرُ المعاني ، وأجري |
خلف عصماء من قصيدي أبيّهْ |
|
كلما رُمْتُها تناءت وفرّتْ |
في زوايا من الفؤاد قصيّهْ |
|
قلت : عهدي بك المطيعةَ تُرضيـ |
ـن غروري وتحسنين التحيّهْ |
|
عطّري الشيخَ بالعبير ، وفيضي |
برؤى الحسن والحروف البهيّهْ |
|
حدّثي الكونَ عن عجيبِ تقاهُ |
عن سنا وجهه ونبل الطويّهْ |
|
عن قيامٍ به تضيء الليالي |
ومقامات ذي اجتهادٍ سنيّهْ |
|
عن علومٍ ألقت إليه المقاليـ |
ـد وعاشت في جانحيه رضيّهْ |
|
حدّثي عنه قائدا ذا نبوغٍ |
وسياسيّ حكمةٍ مغربيّهْ |
|
أنت لا تعجزين عن مدح شخصٍ |
فأجابت : إلا الإمام ابن بيّهْ |