ارشيف ل July, 2014

تأسيس مجلس “حكماء المسلين “

أعلن مساء اليوم في ابوظبي انطلاق “مجلس حكماء المسليمن” بحضور العلامة عبدالله بن بيه والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر . ويقول مؤسسوا هذا المجلس أنه يهدف الى “ايقاف لعبة الموت والاقتتال في العالم الإسلامي” كما يهدف الى ” لم الشمل وترسيخ قيم التعايش السعيد واعادة ترتيب البيت الإسلامي”.

وفي البيان الختامي ذكر المؤسسون أنهم يضعون  نصب أعينهم ما هو آت:

1- امتثال نصوص الشرع الداعية إلى إقرار السلم.

2- تأصيل مفهوم السلم، وشن الحرب على الحرب.

3- تثبيت منظومة السلم فقهاً وقيماً ومفاهيم وقواعدوثقافة.

4- تلمس الطريق إلى السلم باقتناع ذاتي من أبناء الأمةالإسلامية ومبادرة جدية ومسؤولة من نخبها وحكمائهاوعقلائها للم شتات الأمة وترسيخ قيم التعايش المشتركوالسعيد، وإعادة ترتيب البيت الإسلامي.

5- التجرد من أية عوامل ذاتية تجعل أعضاء المجلس طرفاً في أي صراع سياسي أو ديني أو عرقي.

6- تقوية مناعة الأمة وخاصة شبابها ضد خطاب العنفوالكراهية.

7- تصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية وتنقيتها مما علقبها من شوائب انحرفت بها عن مقاصدها النبيلة.

8- استعادة الوضع الاعتباري لمرجعية العلماء وتأثيرها المشرف في تاريخ الأمة الإسلامية.

9- إحياء الوازع الديني والتربوي في جسد الأمةومكوناتها.

10- إيقاف لعبة التدمير.

 

وينفي مصدر مقرب من المجلس أن يكون انشاؤه ردا على اية منظمات قائمة او انحيازا لطرف معين . ويؤكد أن المجلس يختط خط اصلاح ووفاق وليس خط ااحتراب او نزاع .

 

ومن بين المؤسسين للمجلس نائب رئيس مجلس الشورى السعودي الأسبق الدكتور عبدالله نصيف والدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء المصرية.

مجلس حكماء المسلمين – بيان التأسيس

مجلس حكماء المسلمين – بيان التأسيس

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه:

 

شهدت أرض الإمارات العربية المتحدة المباركة يومي 08و09 جمادى الأولى 1435هـ، 09 و10 مارس 2014م، وبتكرم من قادة هذا البلد الكريم أعمال المنتدى تعزيزالسلم في المجتمعات المسلمة، وذلك ترسيخاً لما كرس له حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- حياته من سعي لإقرار السلم في العالم، والسعي نحوالتعارف والتآلف والتعايش السعيد.

لقد اتفق جميع المشاركين على أن جسد الأمة الإسلامية لم يعد يتحمل ارتفاع درجة حرارته التي ما فتئت تتصاعد نتيجة تزايد حدة الاحتراب والاقتتال بين مكوناتالمجتمعات المسلمة، واجتمعت كلمتهم على حاجة الأمة إلى إطفائيين همهم إطفاء الحرائق، وإلى مُخفضات حرارة تمنع جسد الأمة من الانفجار، واعين وعياً تاماً أن هؤلاء الإطفائيين لا يمكنهم أن يقوموا بمهمتهم إلا إذا ضمهم كيان يشتغلون في ظله من أجل تحقيق مساعيهم و غاياتهم النبيلة التي هي نفسها غايات ومقاصد الشارع التي تتمثل في أن يُحفظ على الناس دينهم وأنفسهم ودماؤهم، مستشعرين أن ما يعطيه السلم لا يساويه ما تنتجه الحروب، وأن الحقوق هي آكد وأثبت وأقوى في ظلال السلم منها في ظل الاحتراب والاقتتال، مدركين أن الأمةلا يمكنها أن تصبح شريكا في صنع القرار في ظلال صراعاتها الداخلية التي تمزقها، وفي ظل تمكن خطاب الفتنة والكراهية، وفي ظل الواقع الذي أصبحت فيه لعبةالموت أمرا معتادا، وصار فيه تنازع البقاء المُفني هدفا لدى الكثير من أبنائها.

لذلك، وتنفيذا لما خرج به المؤتمرون المشاركون في المنتدى من توصيات والتزاماً بمقاصد الشريعة الإسلامية السمحة، وبتعاونٍ بين الأزهر الشريف ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، يُعلَنُ بتوفيق وفضل منالله سبحانه وتعالى في يوم 21 رمضان 1435هـ عنتأسيس مجلس حكماء المسلمين، كأول كيان مؤسسيجامع لحكماء الأمة الإسلامية.

 

وإذ يتأسس هذا الكيان على هدى وتقوى من الله، فإنالمؤسسين يضعون نصب أعينهم ما هو آت:

 

1- امتثال نصوص الشرع الداعية إلى إقرار السلم.

2- تأصيل مفهوم السلم، وشن الحرب على الحرب.

3- تثبيت منظومة السلم فقهاً وقيماً ومفاهيم وقواعدوثقافة.

4- تلمس الطريق إلى السلم باقتناع ذاتي من أبناء الأمةالإسلامية ومبادرة جدية ومسؤولة من نخبها وحكمائهاوعقلائها للم شتات الأمة وترسيخ قيم التعايش المشتركوالسعيد، وإعادة ترتيب البيت الإسلامي.

5- التجرد من أية عوامل ذاتية تجعل أعضاء المجلس طرفاً في أي صراع سياسي أو ديني أو عرقي.

6- تقوية مناعة الأمة وخاصة شبابها ضد خطاب العنفوالكراهية.

7- تصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية وتنقيتها مما علقبها من شوائب انحرفت بها عن مقاصدها النبيلة.

8- استعادة الوضع الاعتباري لمرجعية العلماء وتأثيرها المشرف في تاريخ الأمة الإسلامية.

9- إحياء الوازع الديني والتربوي في جسد الأمةومكوناتها.

10- إيقاف لعبة التدمير.

 

وقد صادق المجتمعون على اختيار أبو ظبي، عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة، مقراً رسمياً للمجلس شاكرين ومقدرين لدولة الامارات وللقيادة الحكيمة ترحيبهم الكريم بهذا الاختيار.

سائلين المولى جل وعلا أن يمن عليهم بالصحة العافية والأمن والأمان.

 

 

وقع عليه :

 

           معالي العلامة الدكتور الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

          فضيلة الدكتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

          معالي الدكتور عبدالله نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي ونائب مجلس الشورى السعودي سابقا

          الدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار علماء الأزهر ورئيس مجمع اللغة العربية في مصر

          معالي الدكتور محمد قريش شهاب وزير الشؤون الدينية سابقا في إندونيسيا

          الشيخ الدكتور إبراهيم الحسيني رئيس هيئة الإفتاء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا

          الدكتور أبو لبابة الطاهر حسين رئيس جامعة الزيتونة سابقا في تونس

          الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين مدير دائرة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي

          الدكتور عبدالحكيم شارمن جاكسون أستاذ بجامعة كاليفورنيا الجنوبية

          الدكتور عبدالرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر

          الأمير الدكتور غازي بن محمد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في الأردن

          الدكتورة كلثم المهيري أستاذ في معهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد

          القاضي محمد تقي الدين العثماني نائب رئيس دار العلوم في باكستان

          معالي الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف سابقا في مصر

 

 

//.. على أن تحدد بقية الأعضاء بما لا يزيد عن 40 عضوا.

العلامة ابن بيه متحدثا في يوم زايد للعمل الانساني : ينبغي ربط الأجيال بالقيم الرفيعة التي كان عليها أسلافهم .

شهد العلامة عبد الله بن بيه مساء الأحد الموافق 19 من رمضان ، احتفالية ” يوم زايد للعمل الإنساني” في جامع الشيخ زايد الكبير برعاية وزارة شؤون الرئاسة وبالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

 

وقال فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه إن  ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هي ذكرى عبرة ووقوف مع الذات والتاريخ، وهذه العبرة قد تكون وقفة مع النفس حتى تتعلم الأجيال من الأخلاق العطرة والحكمة العظيمة التي كان يتصف بها الزعماء والمؤسس المغفور له الشيخ زايد   . 

وأكد العلامة ابن بيه على أهمية ربط الأجيال بالقيم الرفيعة التي كان عليها أسلافهم . وعن المناسبة السنوية “يوم زايد للعمل الانساني ” قال معالي الشيخ انها انها ذكرى تتجدد ومنهج يتجسد. 

وذكر العلامة ابن بيه أن كل انسان عبارة عن منهج وعن مسيرة منشدا قول الشاعر :

وإنما المرء حديث بعده ** فكن حديثا حسنا لمن وعى

وأضاف العلامة ابن بيه أنه من مفردات منهج الشيخ زايد السماحة والسلام و الأصالة والإنفتاح .وقال العلامة ابن بيه ان الشيخ زايد كان سمحا ولا يحب الاحتراب ولا الخصومات.

 

كما أثنى العلامة ابن بيه على سرعة مبادرة الإمارات بتقديم الإغاثة للمحاصرين في غزة الذين يتعرضون للإعتداءات الهمجية من قوات الاحتلال.وارسال مستشفى ميداني مع الأطباء .

 

هذا وقد شهد الأمسية   سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان  و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومعالي الدكتور محمد مختار جمعة مبروك وزير الأوقاف المصري والدكتور مطر الكعبي مدير عام الهيئة وأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس الدولة وحشد من كبار الشخصيات في الدولة والإعلاميين والمدعوين والمصلين.

 

 

في حوار “في الصميم ” العلّامة ابن بيّه: العلماء “إطفائيون”والإنشطار الطائفي داء قاتل للأمة

قال العلّامة الموريتاني الشيخ عبد الله بن بيّه، إن الجهاد في الوالدين والطاعات وحفظ القرآن جهادٌ يقيني، أما الجهاد في الشام والعراق فهو جهادٌ فيه شك، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “الجهاد هو ذروة سنام الإسلام؛ لكنه اذا تحوّل إلي قتل الناس وحروبٍ مستمرة؛ فلم يعد جهاداً  “.

 

وهاجم ابن بيّه فتاوى الجهاد اليوم؛ بسبب افتقارها إلى الفقه وعدم النزول إلى أرض الواقع، ووصف ابن بيّه العلماء بأنهم “إطفائيون، لا يسألون مَن أشعل الحريق؛ بل كيف يطفئونه“.

 

جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج “في الصميم”، مع الإعلامي عبد الله المديفر، حيث اعتبر العلّامة عبد الله بن بيّه، الاقتتال الداخلي بأنه حربٌ عبثية حتى لو لبست لباس التقوى، وقال “عبد الله بن عمر يرى أن جهاد الطلب مستحبٌ لتأمين الحدود، وابن تيمية كان يري أن كل جهاد النبي – صلي الله عليه وسلم – كان دفاعاً؛ لأنه – عليه السلام – كان يتوقع هجوماً في زمن لا توجد فيه معاهداتٌ، وفي آخر معاركه – صلى الله عليه وسلم – في غزوة تبوك وقّع ثلاث مُعاهدات، فالإسلام سن المعاهدات حتي ينهي الحروب“.

 

ورأى العلّامة ابن بيّه، أن مواثيق وقوانين الأمم المتحدة التي تبحث عن السلام هي تتفق مع روح الإسلام ومع ما يُريده، ولا يختلف كثيراً عن مفهوم الجهاد في الإسلام، فالميثاق الأممي يذكر أن أيّ دولةٍ إذا اعتُدي عليها فهي من حقها ردّ الاعتداء، وقال “نرى أن السلم أقرب لروح الإسلام وأضمن للحقوق من الاحتراب”، مستشهداً بحلف الفضول الذي وافق عليه الرسول – صلى الله عليه  – في الجاهلية، وهو جاء من أجل نصرة المظلومين.

 

وشدّد ابن بيّه على أن العقائد والأصول القطعية مثل أركان الإيمان الستة لا ينبغي فيها الاختلاف والتفرق، مشيراً إلى أن السلف كانوا يتأولون ولكن لم يكونوا يُوغلون ولا يكثرون “فمبدأ التأويل في الفروع لا غبار عليه“.

 

ودعا الشيخ، الأمة أن تُحجّم من الخلافات مشدداً على وجوب توحّد الأمة “حيث يجب أن تتحرك في تيار عام لمصلحة الديار والأوطان والإسلام”، ورأى أن الأمة ستتضرّر كثيراً من الانشطارات الطائفية والفكرية، كما طالب بأن “تنهزم كل الأطراف لوجه الله تعالى، وأن الوطن ليس له وحده وإنما هو للجميع، فالإسلام دين سلام لا دين حرب“.

 

ونوّه ابن بيّه بأن اجتماعه مع مستشاري الرئيس الأمريكي أوباما في البيت الأبيض؛ باعتباره عالماً معتدلاً، كان فيما يهم المنطقة في نطاق السلم والخير، وتساءل ابن بيّه “هل نحن في العالم الإسلامي نستطيع أن نكون شركاء في السلم العالمي ما دمنا نعيش في حالة احترابٍ واقتتالٍ بيننا“.

 

وطالب الشيخ، العلماء “أن يرتفعوا إلى مستوى المسؤولية ليكونوا شركاء في صناعة السلام، وقال: قلت ذلك للعلماء في نيجيريا وبريطانيا، يجب ألا تظلوا على الهامش فيجب أن يُسهموا في مجهودات السلام“.

 

وأشار إلى أن استعمال القوة في الشريعة والقانون هو حكرٌ على الحكام والدولة والسلطة، وطالب العلماء بأن يبذلوا النصيحة للشباب كي يصرفوا طاقاتهم وقوتهم في العمل النافع وفي أبواب الخير.

 

واعترف ابن بيّه بأن “بعض الفقهاء منقطعون عن الواقع مما يؤدي بهم إلى الجهل بالسياسة فيحكمون على واقعٍ دون النظر في البيئة التي تنطبق عليها الأحكام”، وذكر الشيخ أن مكان العالم هو حيث توجد المصلحة.

 

ورأى الشيخ أن الثورات في الدول العربية نتيجة “شارع ” لا “مشروع”، مشيراً إلى أن تلك الثورات هدمت، لكنها لم تكن لديها خطة للبناء ولم تكن لها قيادات فكرية، ولفت إلى أنه لم يكن ضدّ الثورات “لكن ضدّ نتائجها؛ لكون الثورات عمياء و”جرّافة” تجرف كل مَن أمامها دون تمييز“.

 

وقال الشيخ “أستغرب تغييبنا مفهوم السلم الذي يعد من المفاهيم الأصيلة في الثقافة الإسلامية”، وأضاف “الحرب لا تحقّق العدل وإنما تحقّق القتل، لذلك سُميت المعاهدات التي توقف الحرب فتحاً.

 

وأضاف العلّامة ابن بيّه أننا “لن نستطيع أن نقدم لفلسطين أكثر من الكلمات ما دام البيت الإسلامي يعيش الآن في حالة فرقةٍ واحترابٍ“.